فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أقول: أي: أبو بكر، والمراد أقام الصلاة، وهو مغير صيغة أي: وقع التثويب بها ففي القاموس [1] : التثويب: الدعاء إلى الصلاة أو تثنية الدعاء، أو أن يقول في صلاة الصبح: الصلاة خير من النوم مرتين، والإقامة والصلاة بعد الفريضة. انتهى.
والقرينة هنا: أن أريد الإقامة قوله: ليكبر، أي: تكبيرة الإحرام.
قوله:"الرغوة [2] ".
أقول: مصدر رغا البعير صوت.
قوله:"الجدعاء [3] ".
أقول: بفتح الجيم وسكون الدال المهملة فعين كذلك هي المقطوعة الأذن، قيل: ولم تكن مقطوعة الأذن، وإنما كان هذا اسمًا لها.
قوله:"قبل التروية"هو الثامن من ذي الحجة، تقدم وجه تسميته بذلك.
قوله:"فقرأ على الناس سورة براءة حتى ختمها".
أقول: تقدم القدر [328/ ب] الذي قرأه من أوائلها، وفي مسند أحمد [4] :"لما نزلت عشر آيات من براءة بعث بها النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي بكر ليقرأها على أهل مكة"وقد قدمنا رواية
(1) "القاموس المحيط" (ص 81) .
(2) انظر:"غريب الحديث"للخطابي (3/ 230) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 670) .
(3) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 242) .
(4) في"المسند" (1/ 151 - زوائد المسند) .
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 29) وقال رواه عبد الله بن أحمد، وفيه محمد بن جابر السحيمي، وهو ضعيف وقد وثق.