فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 5029

أقول: أي: أبو بكر، والمراد أقام الصلاة، وهو مغير صيغة أي: وقع التثويب بها ففي القاموس [1] : التثويب: الدعاء إلى الصلاة أو تثنية الدعاء، أو أن يقول في صلاة الصبح: الصلاة خير من النوم مرتين، والإقامة والصلاة بعد الفريضة. انتهى.

والقرينة هنا: أن أريد الإقامة قوله: ليكبر، أي: تكبيرة الإحرام.

قوله:"الرغوة [2] ".

أقول: مصدر رغا البعير صوت.

قوله:"الجدعاء [3] ".

أقول: بفتح الجيم وسكون الدال المهملة فعين كذلك هي المقطوعة الأذن، قيل: ولم تكن مقطوعة الأذن، وإنما كان هذا اسمًا لها.

قوله:"قبل التروية"هو الثامن من ذي الحجة، تقدم وجه تسميته بذلك.

قوله:"فقرأ على الناس سورة براءة حتى ختمها".

أقول: تقدم القدر [328/ ب] الذي قرأه من أوائلها، وفي مسند أحمد [4] :"لما نزلت عشر آيات من براءة بعث بها النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي بكر ليقرأها على أهل مكة"وقد قدمنا رواية

(1) "القاموس المحيط" (ص 81) .

(2) انظر:"غريب الحديث"للخطابي (3/ 230) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 670) .

(3) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 242) .

(4) في"المسند" (1/ 151 - زوائد المسند) .

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 29) وقال رواه عبد الله بن أحمد، وفيه محمد بن جابر السحيمي، وهو ضعيف وقد وثق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت