فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أقول: في رواية الطبري [1] أنهم [331/ ب] كثروا عليه يسألونه عن سبب خروجه من الشام، فخشي عثمان على أهل المدينة ما خشيه معاوية على أهل الشام.
قوله:"ولو أمروا علي عبدًا حبشيًا".
أقول: أخرج أحمد [2] وأبو يعلى [3] عن أبي ذر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له:"كيف تصنع إذا أخرجت منه يعني مسجد المدينة"؟ قال: آتي الشام، قال:"فكيف تصنع إذا أخرجت منها؟"قال: أعود إليه. أي: إلى المسجد النبوي. قال:"كيف تصنع إذا أخرجت منه؟"قال: اضرب بسيفي قال:"ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك وأقرب رشدًا تسمع وتطيع وتنساق لهم حيث ساقوك".
15 -وعَنَ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما: وَقَالَ لَهُ أَعْرَابيٌّ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ - عزوجل - {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) } قَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَنْ كَنَزَهَا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتها وَيْلٌ لَهُ، هَذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ الزَّكَاةُ، فَلَمَّا نَزَلَتْ جَعَلَهَا الله طُهْرًا لِلأَمْوَالِ. أخرجه البخاري [4] ومالك [5] . [صحيح]
16 -وعنده [6] : سُئِلَ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - عَنِ الْكَنْزِ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: هُوَ الْمَالُ الَّذِي لاَ تُؤَدَّي زَكَاتَهُ. [موقوف صحيح]
قوله في حديث ابن عمر:"يكنزون".
(1) في"جامع البيان" (11/ 434) .
(2) في"مسنده" (5/ 156) بسند ضعيف.
(3) عزاه إليه الحافظ في"الفتح" (3/ 275) .
(4) في"صحيحه"رقم (1404، 4661) .
(6) أي مالك في"الموطأ" (1/ 256 رقم 11) وهو موقوف صحيح.