فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أقول: هم بنو عمرو بن عوف، وقد سألهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال [336/ ب] :"ما الطهور الذي أثنى الله عليكم به؟"فقالوا: الاستنجاء بالماء بعد الحجارة، فقال:"هو ذلكم فعليكموه" [1] .
قوله:"أخرجه أبو داود والترمذي".
قلت: وقال الترمذي [2] : هذا حديث غريب من هذا الوجه، وفي الباب عن أبي أيوب [3] وأنس بن مالك [4] ، ومحمد بن عبد الله بن سلام [5] .
23 -وَعَنْ عِليٍّ بنْ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ فَقُلْتُ: أَتَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟ فَقَالَ: اسْتَغْفَرَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَهُوَ مُشْركٌ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَنَزَلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} "الآية. أخرجه الترمذي [6] والنسائي [7] . [حسن]
(1) انظر:"جامع البيان" (11/ 692 - 693) .
(2) في"السنن" (5/ 281) .
(3) أخرجه ابن ماجه في"السنن"رقم (355) عن أبي أيوب الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، أن هذه الآية نزلت: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) } قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الأنصار! إن الله قد أثنى عليكم في الطهور فما طهوركم؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة, ونستنجي بالماء، قال: فهو ذاك فعليكموه". وهو حديث صحيح.
(4) انظر: التعليقة المتقدمة.
(5) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (11/ 689 - 690) وأحمد (6/ 6) والبخاري في تاريخه (1/ 18) وابن أبي شيبة (1/ 53) .
(6) في"السنن"رقم (3101) .
(7) في"السنن"رقم (2036) . وهو حديث حسن.