فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 5029

أقول: هم بنو عمرو بن عوف، وقد سألهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال [336/ ب] :"ما الطهور الذي أثنى الله عليكم به؟"فقالوا: الاستنجاء بالماء بعد الحجارة، فقال:"هو ذلكم فعليكموه" [1] .

قوله:"أخرجه أبو داود والترمذي".

قلت: وقال الترمذي [2] : هذا حديث غريب من هذا الوجه، وفي الباب عن أبي أيوب [3] وأنس بن مالك [4] ، ومحمد بن عبد الله بن سلام [5] .

23 -وَعَنْ عِليٍّ بنْ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ فَقُلْتُ: أَتَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟ فَقَالَ: اسْتَغْفَرَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَهُوَ مُشْركٌ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَنَزَلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} "الآية. أخرجه الترمذي [6] والنسائي [7] . [حسن]

(1) انظر:"جامع البيان" (11/ 692 - 693) .

(2) في"السنن" (5/ 281) .

(3) أخرجه ابن ماجه في"السنن"رقم (355) عن أبي أيوب الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، أن هذه الآية نزلت: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) } قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الأنصار! إن الله قد أثنى عليكم في الطهور فما طهوركم؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة, ونستنجي بالماء، قال: فهو ذاك فعليكموه". وهو حديث صحيح.

(4) انظر: التعليقة المتقدمة.

(5) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (11/ 689 - 690) وأحمد (6/ 6) والبخاري في تاريخه (1/ 18) وابن أبي شيبة (1/ 53) .

(6) في"السنن"رقم (3101) .

(7) في"السنن"رقم (2036) . وهو حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت