فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 5029

قوله:"فجلي للناس أمرهم"بالتخفيف والتشديد، أي: كشف وعرف.

قوله:"يريد بذلك الديوان"هذا مدرج من كلام الزهري.

قوله:"أصعر [1] "بالمهملتين، أي: أميل.

قوله:"فقال رجل"هو عبد الله بن أويس السلمي - بفتحتين - قاله الواقدي.

قوله:"كن أبا خيثمة"بالخاء المعجمة فمثناة فمثلثة، لفظه لفظ الأمر ومعناه الدعاء كما تقول: أسلم. أي [338/ ب] : سلمك الله. قاله السهيلي [2] .

وقال ثعلب [3] : العرب تقول: كن زيدًا، أي: أنت زيد.

وقال القاضي [4] عياض: والأشبه عندي أن (كن) هنا للتحقيق والوجود. أي: لتوجد يا هذا الشخص أبا خيثمة حقيقة.

وقول القاضي هو الصواب، وهو معنى قول صاحب التحرير: اللهم اجعله أبا خيثمة! واسم أبي خيثمة عبد الله، وقيل: مالك بن قيس.

وروى أن أبا خيثمة بلغ شبابه، وكانت له امرأة حسناء فرشت له في الظل وبسطت له الحصير، وقربت له الرطب والماء البارد، فنظر فقال: ظل ظليل، ورطب يانع، وماء بارد، وامرأة حسناء، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضجر والربح ما هذا بخير.

فقام فرحل ناقته وأخذ سيفه ورمحه فمد رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - طرفه إلى الطريق فإذا براكب [عراهاه] [5] السراب، فقال:"كن أبا خيثمة"فكان هو ففرح به واستغفر له.

(1) انظر:"تفسير غريب ما في الصحيحين" (44/ 13) للحميدي،"النهاية" (2/ 32) .

(2) في"الروض الأنف" (4/ 195) .

(3) ذكره الحافظ في"الفتح" (8/ 119) .

(4) ذكره القاضي عياض في"إكمال المعلم بفوائد مسلم" (8/ 278) .

(5) هكذا رسمت في المخطوط ولعلها اعتراه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت