فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 5029

قوله:"الدَّقل [1] ". [حسن]

بفتح المهملة والقاف. رديء التمر.

"والفارسيُّ"نسبة إلى فارس الإقليم المعروف جيد التمر.

في تفسير البغوي [2] : قال الحسن في هذه الآية:"هذا مثل ضربه الله لقلوب بني آدم يقول: كانت الأرض من طينة واحدة في يد الرحمن - عز وجل - فسطحها، فصارت قطعًا متجاورات, فنزل عليها الماء من السماء, فتخرج هذه زهرتها، وشجرها، وثمارها، ونباتها، وتخرج هذه سبخَها وملحها [وجنيها] [3] وكل سقي بماءٍ واحد كذلك الناس خلقوا من آدم فتنزل من السماء تذكرة فترق قلوب فتخشع، وتقسوا قلوب فتلهوا".

قال الحسن:"والله ما جالس القرآن أحد إلا قام من عنده بزيادة أو نقصان".

قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82) } [الإسراء: 82] . انتهى.

قوله:"أخرجه الترمذي".

قلت: وقال [4] : هذا حديث حسن غريب، وقد رواه زيد بن أنيسة عن الأعمش بنحو هذا، وسيف بن محمد - يريد أحد رواته - هو أخو عمار بن محمد، وعمار أثبت منه، وهو ابن أخت سفيان الثوري. انتهى.

= قلت: وأخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (13/ 431) وابن حبان في"المجروحين" (1/ 347) وابن عدي في"الكامل" (3/ 1270) وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (2/ 169) . وهو حديث حسن.

(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 577) ."المجموع المغيث" (1/ 667) .

(2) "معالم التنزيل" (4/ 295) .

(3) كذا في المخطوط، والذي في"معالم التنزيل" (4/ 295) خبيثها.

(4) في"السنن" (5/ 294) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت