فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أي: طاهرة لعدم بلوغ الحنث؛ لأنه صفة للغلام، وقيل: كان بالغًا بدليل قوله: {بِغَيْرِ نَفْسٍ} [366/ ب] أي: هو لا يجب عليه القصاص، وإلا فالصبي لا قصاص عليه.
وجوابه: أنه نبه بذلك على أن قتله بغير حق، وأنه كان في شرعهم القصاص على الصبي كما يوجد في شرعنا تغريم المتلفات [106/ أ] .
قوله:"يريد أن ينقض".
إسناد الإرادة إلى الجدار مجاز والمراد المشارفة على السقوط.
قوله:"علمي وعلمك".
لفظ النقص ليس على ظاهره [1] ؛ لأن علم الله لا ينقص، فقيل: معناه لا يأخذ، وهذا توجيه [2] حسن وكون التشبيه واقعًا على الأخذ لا على المأخوذ منه.
وأحسن [3] منه أن المراد من العلم المعلوم، بدليل دخول حرف التبعيض؛ لأن العلم القائم بذات الله صفة قديمة لا تتبعض، والمعلوم يتبعض [4] .
(1) قاله الحافظ في"الفتح" (1/ 220) .
(2) قاله القرطبي في"المفهم" (6/ 215) .
(3) انظر:"فتح الباري" (1/ 220) .
وقال القرطبي في"المفهم" (6/ 215 - 216) : وقد أورد البخاري هذا اللفظ من رواية ابن جريج على لفظ أحسن ساقًا من هذا أو أبعد عن الإشكال؟ فقال:"ما علمي وعلمك في جنب علم الله إلا كما أخذ العصفور بمنقاره من البحر".
(4) انظر:"فتح الباري" (1/ 220) .
وقال القرطبي في"المفهم" (6/ 215 - 216) : وقد أورد البخاري هذا اللفظ من رواية ابن جريج على لفظ أحسن ساقًا من هذا أو أبعد عن الإشكال؟ فقال:"ما علمي وعلمك في جنب علم الله إلا كما أخذ العصفور بمنقاره من البحر".