فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 5029

أي: طاهرة لعدم بلوغ الحنث؛ لأنه صفة للغلام، وقيل: كان بالغًا بدليل قوله: {بِغَيْرِ نَفْسٍ} [366/ ب] أي: هو لا يجب عليه القصاص، وإلا فالصبي لا قصاص عليه.

وجوابه: أنه نبه بذلك على أن قتله بغير حق، وأنه كان في شرعهم القصاص على الصبي كما يوجد في شرعنا تغريم المتلفات [106/ أ] .

قوله:"يريد أن ينقض".

إسناد الإرادة إلى الجدار مجاز والمراد المشارفة على السقوط.

قوله:"علمي وعلمك".

لفظ النقص ليس على ظاهره [1] ؛ لأن علم الله لا ينقص، فقيل: معناه لا يأخذ، وهذا توجيه [2] حسن وكون التشبيه واقعًا على الأخذ لا على المأخوذ منه.

وأحسن [3] منه أن المراد من العلم المعلوم، بدليل دخول حرف التبعيض؛ لأن العلم القائم بذات الله صفة قديمة لا تتبعض، والمعلوم يتبعض [4] .

(1) قاله الحافظ في"الفتح" (1/ 220) .

(2) قاله القرطبي في"المفهم" (6/ 215) .

(3) انظر:"فتح الباري" (1/ 220) .

وقال القرطبي في"المفهم" (6/ 215 - 216) : وقد أورد البخاري هذا اللفظ من رواية ابن جريج على لفظ أحسن ساقًا من هذا أو أبعد عن الإشكال؟ فقال:"ما علمي وعلمك في جنب علم الله إلا كما أخذ العصفور بمنقاره من البحر".

(4) انظر:"فتح الباري" (1/ 220) .

وقال القرطبي في"المفهم" (6/ 215 - 216) : وقد أورد البخاري هذا اللفظ من رواية ابن جريج على لفظ أحسن ساقًا من هذا أو أبعد عن الإشكال؟ فقال:"ما علمي وعلمك في جنب علم الله إلا كما أخذ العصفور بمنقاره من البحر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت