ونَصَّ فِي"المُختصَرِ"على أنَّه يَستحِقُّ علَيْها مَهْرَ المِثْلِ وهو الأقوَى.
ويَستحِقُّ المُسمَّى فِي التَّعليقِ أيْضًا، فإذا قال:"إنْ دَخَلْتِ الدارَ، فأنْتِ طَالقٌ بألْفٍ"فقَبِلَتْ على الفَورِ، ثُم وُجِدَتِ الصِّفةُ وإنْ تراخَتْ، فإنه يَستحِقُّ المُسمَّى على ما صحَّحُوه.
وإنَّما يَستحِقُّ المُسمَّى فِي التعليقِ فِيما [1] إذا لَمْ ينقُصْ فِي جَوابه عن مُسمَّاهَا، فإنْ نَقصَ بأنْ قالَتْ:"طلِّقْنِي واحِدةً بألْفٍ"فقال:"طلَّقتُكِ بخَمْسِ مِائَةٍ"فالأصحُّ وُقوعُ الطَّلاقِ؛ لأنَّه قَادِرٌ عليه [2] بِغَيرِ عِوَضٍ، فلِذلك [3] يَنقُصُ العِوَضُ، والأصحُّ أنه يَستحِقُّ خَمْسَ مِائةٍ لِرِضاهُ بذلكَ.
ويَنبغِي فِي نَظيرِه مِن الجَعَالة [4] لو صَرَّحَ بِرِضاهُ بِنِصفِ العِوَضِ وعَمِلَ على ذلك التَّصريحِ [أن لا يَستحقَّ إلا النِّصفَ، ولَمْ يَذكرُوه فلْتُضَفْ إلى صُوَرِ[5] التَّقسيطِ] [6] في الجَعَالةِ.
وأمَّا إذا نَقصَ عَن مَذْكُورِها فِي عَدَدِ الطلاقِ، [ولَمْ يُفِدِ الكُبْرى فإنَّه يُقسِّطُ المُسمى على ما ذَكرتْه مِن العَددِ] [7] .
وإنْ زَادَ علَى العَددِ الشَّرْعيِّ، فإذا قالتْ:"طَلِّقْنِي عَشْرًا بألفٍ"فطَلَّقَ
(1) في (ل) :"المسمى فيما سبق".
(2) في (ل) :"عليها".
(3) في (أ، ب) :"وكذا".
(4) في (ز) :"الجهالة".
(5) في (ب) :"صورة".
(6) ما بين المعقوفين سقط من (ل) .
(7) ما بين المعقوفين سقط من (ل) .