وعنْدَ الاستِئنافِ ثلاثٌ.
وكذا إذا [1] أَطْلقَ على الأصحِّ.
ولَو قَصَدَ بالثاني استِئْنافًا، أو أَطلَقَ، وبالثالِثِ تأكيدَ الأولِ، وقَعَ الثلاثُ على الأصحِّ.
ولو قَصَدَ بالثانِي تأكيدَ الأولِ وبالثالِثِ استِئْنافًا، أوْ أطْلَقَ الثالثَ وَقعَ [2] ثِنْتانِ، ولَو قَصَدَ بالثانِي استِئْنافًا، أوْ أَطْلقَ، وبالثالثِ تأكيدَ الثاني، وقعَ ثِنتانِ.
وإنْ ماتَ ولَمْ يُعْلَمْ حالُهُ فنَصَّ فِي"الأُمِّ" [3] أنَّها تَطْلُقُ ثلاثًا؛ نَظرًا إلى أنَّ الأصلَ الإطلاقُ [4] .
وقدْ يُستشكَلُ مِن جِهَةِ أنَّ الطَّلَاقَ لا نُوقِعُه معَ الشَّكِّ [5] ، وقَدْ يُلْتَفَتُ على تَقَابُلِ الأَصْلينِ.
ولو أَدْخَلَ الواوَ فيما سَبقَ بأن يقولَ:"أنتِ طَالقٌ وأنتِ طالقٌ"أو:"طلقتُكِ وطلقتُكِ"أو مَعَ إسقاطِ المُبتدإِ فِي الثاني، بأنْ قال:"أنتِ طالقٌ [6] وطالِقٌ"ففِي الجَميعِ يقَعُ طَلْقتانِ [7] .
فإنْ عَطَفَ الثالِثَ بالوَاوِ بقَصْدِ التأكيدِ لمْ يَقَعْ به شيْءٌ، وعند الاستِئنافِ
(1) في (ب) :"إن".
(2) "وقع": سقط من (أ) .
(3) "الأم" (5/ 186) .
(4) في (ل) :"نظرًا إلى أصل الإطلاق".
(5) في (ل) :"لا نوقعه بالشك".
(6) في (ب) :"بأن قال أنت طالق وأنت طالق أو طلقتك"!!
(7) "الأم" (5/ 186) .