أو الإطلَاقِ [1] يقَعُ ثلاثٌ، ولَوْ أدْخلَ"ثُمَّ"أو"بَلْ"فكالْوَاوِ، وكذا الفاءُ على المَذْهبِ [2] .
وفِي هذِه الصُّورِ لَو كانَتْ غيرَ مَدخُولٍ بها[لَمْ يَقعْ إلا طَلقةً كما سَبق فِي تَكريرِ المُبتدإِ ونَحوِه، وفِي قولٍ قديمٍ: هي كالمَدخولِ بِهَا فِي الجَميعِ.
ويَستوِي المَدخولُ بها] [3] وغيرُها فِي نِيَّةِ العَدَدِ بأنْ قال:"أنتِ طالقٌ"أو بِكتابةٍ، أو كنايةٍ معَ النِّيةِ [4] .
ولو قال:"أنتِ طالقٌ واحدةً"بالنَّصبِ أو بالرَّفعِ [5] أو"أنتِ واحدةٌ"، ونَوَى فِي الجميعِ عَددًا وقَعَ ما نَواهُ على الأصحِّ؛ خِلافًا لِمَا فِي"المحررِ" [6] وغيرِه فِي صُورةِ النَّصبِ [7] .
ولو قال:"أنتِ بائنٌ باثْنتَينِ أو ثلاثةٍ [8] "، فلا بُدَّ مِنْ نِيَّةِ الطَّلَاقِ بالمَجموعِ، أو نيةِ العَددِ للتصريحِ [9] به، فالأرْجحُ وُقوعُ ما صَرَّحَ بِه [10] .
(1) في (أ) :"الطلاق".
(2) "الأم" (5/ 186) .
(3) ما بين المعقوفين سقط من (ل) .
(4) في (ل) :"أو بكناية أو كتابة مع النية".
(5) في (ل) :"الرفع".
(6) "المحرر في فروع الشافعية" (ص: 331) .
(7) "روضة الطالبين" (8/ 76) .
(8) في (أ، ب) :"ثلاث".
(9) في (ل) :"بالتصريح".
(10) "روضة الطالبين" (8/ 76) .