شَرْطٌ ولَمْ تُوجَدِ الوَحدةُ.
وقولُهم: معناه:"وما فِي البَطنِ مِن هذا الجِنْسِ" [1] مَردودٌ، فإنَّ ذلك لا يَتبادرُ إلى الأَفْهامِ، فإنْ قَصَدَ المعلِّقُ ذلك عُمِلَ بِقَصدِه [2] .
ولو [3] قال:"إنْ ولَدْتِ فأنْتِ طالقٌ"فولَدَتْ ولدًا حيًّا أو مَيتًا ذَكَرًا أو أُنْثَى، وانفَصلَ الوَلَدُ بِتَمامِه طَلَقَتْ.
قال ابنُ كَجٍّ: لَو أَسْقطَتْ ما بانَ [4] فيه خَلْقُ آدَمِيٍّ بِتَمامِه [5] طَلقَتْ، وإنْ لَمْ يَتبيَّنْ فيه خَلْقُ آدَمِيٍّ بِتَمامِه لمْ تَطْلُقْ، ذكرَهُ فِي"الروضة" [6] تَبَعًا للشرحِ، ولَمْ يَتعقَّبْه.
والأرْجحُ عندي: أنَّ النظرَ فِي ذلك إلى العُرفِ، فإنْ عدُّوه وِلادةً طَلَقَتْ، وإلَّا فَلَا.
والنظرُ إلى ما يَثبُتُ [7] به أُمِّيَّةُ الوَلدِ لَه وَجْهٌ، وقدْ يُفرَّقُ بينَ التعليقِ [8] العُرفيِّ والشَّرعيِّ.
ولو قال:"إنْ وَلَدْتِ وَلدًا فأنْتِ طَالقٌ طَلقةً"و"إنْ وَلدْتِ ذَكرًا فأنْتِ"
(1) "روضة الطالبين" (8/ 141) .
(2) في (ل) :"فإنَّ قصد المعلَّق على عملٍ يقصده".
(3) "ولو": مكرر في (ز) .
(4) "بأن"سقط من (ل) .
(5) "بتمامه"زيادة من (ل) .
(6) "روضة الطالبين" (8/ 141) .
(7) في (ل) :"ثبتت".
(8) في (ل) :"التعريف".