فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 1801

وجْهًا] [1] ، ولَمْ يُرجِّحاه.

والأصحُّ عندنا: أنَّهما إذا حاضَتْ كُلٌّ مِنهُما حَيضةً، وقَعَ عليهما الطَّلَاقُ.

وفِي"الروضة" [2] أنه احْتِمالٌ رآهُ الإمامُ، وليس كذلك، فإنَّ الإمامَ حكاه وَجهًا، وحكاهُ غَيرُه.

ويُنسَبُ أصلُه إلى المُزَنِي فِي قولِه:"إنْ ولَدْتُما ولدًا فأنتُما طالِقَتانِ" [3] ورجَّحَ جَمْعٌ إلْغاءَ هذا التَّعليقِ، ويُنسَبُ أصلُه إلى الرَّبيعِ فِي"إنْ ولدْتُما" [4] .

ولو قال:"أنتِ طالقٌ ما بيْنَ طُهْرَينِ"ولمْ يَنوِ شَيئًا، وَقعَ أوَّلَ ما تَرى الدَّمَ بعْدَ الطُّهرِ الذي حلَفَ فيه، وإنْ كانَتْ [5] حائضًا وقَع مكانَه، نصَّ على ذلك كلِّه فِي"المختصر المنبه".

وإذا علَّقَ طلاقَها على حَيضِها وقالتْ:"حِضتُ"وكذَّبَها الزَّوجُ صُدِّقتْ بِيَمينِها فِي حَقِّها على المَشهورِ [6] ، وكذا الحكمُ فيما لا يُعرفُ إلا منها، كقولِه:"إنْ أَضْمرتِ بَعضِي فأنْتِ طالقٌ"فقالتْ:"أَضْمَرْتُه".

(1) ما بين المعقوفين سقط من (ل) .

(2) "روضة الطالبين" (8/ 153) .

(3) في (أ) :"طالقان".

(4) "الروضة" (8/ 153) ، و"مغني المحتاج" (3/ 323) .

(5) في (أ) :"كان".

(6) حكاه الغزالي في"الوسيط" (5/ 440) فقال: ومهما قالت"حضْتُ"فالقول قولها مع يمينها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت