وكُسوفِ الشمسِ والقمرِ.
والاستسقاءِ.
وهي في [1] الفضيلةِ على هذا الترتيبِ [2] .
والرواتبُ قبْلَ الفرائضِ وبعدَها.
والوترُ، وركعتا الفَجْرِ [3] ، وقيامُ الليلِ، وصلاةُ الضحى، وصلاةُ الزوالِ، وقيامُ شهرِ رمضانَ، وتحيةُ المسجدِ، وصلاةُ التوبةِ، والاستخارةِ، والحاجةِ، وعندَ القتلِ، والإحرامِ، والرجوعِ من السفَرِ، وبَعْدَ الطوافِ و [4] الوضوءِ، وصلاةُ التسبيحِ، وقضاءُ السُّنَنِ، والسُّجود [5] للتِّلاوةِ، أوِ الشكرِ [6] أوِ السهوِ.
فما استُحِبَّتِ الجماعةُ فيه [7] فهو أفضلُ [8] إلَّا التراويحَ، فإنَّها تُستحبُّ فيها
(1) "في"سقط من (ل) ، وألحقها في هامشه بقوله:"لعله في".
(2) الأفضل في التطوع الذي لا تسن له الجماعة السنن الرواتب مع الفرائض، وأفضل الرواتب الوتر وسنة الفجر، وأفضلهما: الوتر على الجديد الصحيح، وفي القديم: سنة الفجر أفضل، وفي وجه: أنهما سواء في الفضيلة، وقال أبو إسحاق المروزي: صلاة الليل أفضل من سنة الفجر، وقواه النووي.
وانظر: حلية العلماء 2/ 114، الروضة 1/ 334، المجموع 4/ 26.
(3) في (أ، ل) :"وركعتاه".
(4) "الطواف و": سقط من (أ) .
(5) في (ظ) :"وقضاء السجود والسجود".
(6) في (أ) :"والشكر".
(7) في (أ) :"فما استحب فيه الجماعة".
(8) "فتح العزيز"4/ 211،"فيض الإله المالك"1/ 139.