فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 1801

وكُسوفِ الشمسِ والقمرِ.

والاستسقاءِ.

وهي في [1] الفضيلةِ على هذا الترتيبِ [2] .

والرواتبُ قبْلَ الفرائضِ وبعدَها.

والوترُ، وركعتا الفَجْرِ [3] ، وقيامُ الليلِ، وصلاةُ الضحى، وصلاةُ الزوالِ، وقيامُ شهرِ رمضانَ، وتحيةُ المسجدِ، وصلاةُ التوبةِ، والاستخارةِ، والحاجةِ، وعندَ القتلِ، والإحرامِ، والرجوعِ من السفَرِ، وبَعْدَ الطوافِ و [4] الوضوءِ، وصلاةُ التسبيحِ، وقضاءُ السُّنَنِ، والسُّجود [5] للتِّلاوةِ، أوِ الشكرِ [6] أوِ السهوِ.

فما استُحِبَّتِ الجماعةُ فيه [7] فهو أفضلُ [8] إلَّا التراويحَ، فإنَّها تُستحبُّ فيها

(1) "في"سقط من (ل) ، وألحقها في هامشه بقوله:"لعله في".

(2) الأفضل في التطوع الذي لا تسن له الجماعة السنن الرواتب مع الفرائض، وأفضل الرواتب الوتر وسنة الفجر، وأفضلهما: الوتر على الجديد الصحيح، وفي القديم: سنة الفجر أفضل، وفي وجه: أنهما سواء في الفضيلة، وقال أبو إسحاق المروزي: صلاة الليل أفضل من سنة الفجر، وقواه النووي.

وانظر: حلية العلماء 2/ 114، الروضة 1/ 334، المجموع 4/ 26.

(3) في (أ، ل) :"وركعتاه".

(4) "الطواف و": سقط من (أ) .

(5) في (ظ) :"وقضاء السجود والسجود".

(6) في (أ) :"والشكر".

(7) في (أ) :"فما استحب فيه الجماعة".

(8) "فتح العزيز"4/ 211،"فيض الإله المالك"1/ 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت