فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 488

نخبرها ولو نطقت لقالت ... قواطعهن: [دوسا] [1] أو ثقيفا

وننتزع العروش، [2] عروش وجّ ... ونترك داركم منكم خلوفا [3]

قال: فقال شعبة: و «ننتزع العروس عروس وج» . فقلت له: يا أبا بسطام وأي عروس ثمة؟! قال: ويحك، ما هيه؟ قلت: العروش. قال الله تعالى:

{فَهِيَ خََاوِيَةٌ عَلى ََ عُرُوشِهََا} [4] . قال: فكان بعد ذلك يهابني، ويجلني» [5] .

ويقرب من هذا في استحقاق الكرامة [لظهور] [6] أثر المعرفة بهذا العلم بعد ظن أنه لا يستوجبها [للجهل] [7] به، ما يحكى عن الزهري أن رجلا أتاه ليسأله أن يحدثه، فقال: ممن أنت؟ قال: من [عاملة] [8] [9] . قال: لا أحدثك.

قال: لم؟. قال: لأنكم لا علم لكم بالعربية أو [قال] [10] : بالكلام. قال: إني [لأعرف] [11] منها شيئا قال: فما معنى قول الشاعر [12] :

(1) بياض في «أ» .

(2) في الديوان: 38 (وننتزع العروش ببطن وج) ووج: قيل: هي بلد بالطائف وقيل: هي الطائف.

وفي القاموس المحيط: اسم واد بالطائف لا بلد به. ومنه حديث: آخر وطأة وطئها الله تعالى بوج. والوطأة هنا: الغزاة. يريد غزوة حنين لا الطائف. و «حنين» واد قبل وج. اللسان، والقاموس المحيط: وجج.

(3) الخلوف: الحضّر والغيّب (ضد) . ويقال: الحيّ خلوف: أي غيب. قال أبو زبيد الطائي:

«أصبح البيت، بيت آل إياس ... مقشعرا، والحي حي خلوف»

أي لم يبق منهم أحد. اللسان: خلف.

(4) الحج: 45وجاء في اللسان: عرش قوله: {خََاوِيَةٌ عَلى ََ عُرُوشِهََا} أي خاوية عن عروشها لتهدمها. جعل «على» بمعنى «عن» . وعروشها: سقوفها. يعني قد سقط بعضه على بعض، وأصل ذلك أن تسقط السقوف، ثم تسقط الحيطان عليها. وخوت: صارت خاوية من الأساس.

(5) انظر: إيضاح الوقف: 1/ 5857.

(6) بياض في «أ» .

(7) بياض في «أ» .

(8) عاملة: حي من كهلان من القحطانية، وهم حي متسع، خرجوا من اليمن إلى الشام، وأقاموا في جبل يعرف بجبل عاملة. وكان لهم صنم، في مشارف الشام يقال له: «الأقيصر» ، كانوا يحجون إليه، ويحلقون رؤوسهم عنده. انظر: معجم قبائل العرب: 2/ 714.

(9) بياض في «أ» .

(10) بياض في «أ» .

(11) في «ج» لأعرب منها.

(12) البيت للأخطل أبو مالك غياث التغلبي. ت: 90هـ 708م. مدح ملوك بني أمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت