فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 488

وإنما ينطق نطقا بالخلس [1] ... شتان ما بين الحمار والفرس

وقال آخر:

النحو زين للفتى ... يكرمه حيث أتى

من لم يكن من أهله ... فحسبه أن يسكتا

وقال آخر:

النحو أفضل ما يبغي (ذوو) الأدب ... فاجعله علمك وأكثر فيه من طلب

وقال آخر:

النحو أفضل ما ينحى ويقتبس ... لأنه من كتاب الله ملتمس

إذا الفتى عرف الإعراب كان له ... جلالة في أناس حوله جلسوا

لا ينطقون حذار أن يلحنهم ... كأنما بهم من خوفه خرس

لا يستوي معرب منا وملتحن ... هل تستوي البغلة العرجاء والفرس

وقال آخر:

إذا ما اعتز ذو علم بعلم ... فعلم النحو أولى باعتزاز

فكم عطر يفوح ولا كمسك ... وكم طير يطير ولا كباز

هكذا رأيته مقيدا، وسمعت أن بعض الشيوخ ينشده:

«فعلم [الفقه] [2] أولى باعتزاز»

وهو وإن كان أولى بهذا المدح، ولكن النحو يلاحظ فيه المعنى الموجب لإعطائه حق مرتبته، فيصح مدحه بما تضمنه البيتان من غير مدافعة.

وقال آخر مفتخرا بسلامة لسانه من شناعة اللحن، وفي ضمنه مدح الإعراب [في الكلام] [3] :

(1) في معجم الأدباء 1/ 78: ورد هذا الشطر كالتالي:

[كأن ما فيه من العي خرس]

(2) في «ج» : الفقيه.

(3) في «أ» : غير واضحة، وفي «ج» بياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت