فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 488

وقال ابن الباذش [1] إثر عده لشروط المنتصب لإقراء القرآن وذكره [لأشياء لا بد منها «وتلك] [2] الأشياء التي وصفنا مرجع قرائها إلى أمرين:

أحدهما: التبحر في علم اللسان.

والثاني: التلاوة على الشيوخ.

فالاتساع في علم العربية، يوصل إلى حقيقة النطق بالحروف على حد كلام العرب، وما تنطق به، وبه يوصل إلى معرفة الوقف والابتداء، وبه يعرف وجه قراءة كل قارىء، ورأي كل رائي من أهل الأداء.

وبالتلاوة على الشيوخ المهرة يتحصل أسلوب القراءة، وصورة الأخذ، وحقيقة الأداء» اه.

قال الشيخ الإمام «أبو عبد الله القيجاطي» [3] في «بعض تقاييده» : «ويؤيد ذلك ويوضحه ما رواه الحافظ أبو عمر، وبسند عن ابن أبي مليكة قال: أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن لا يقرىء القرآن إلا عالم باللغة وأمر أبا الأسود فوضع النحو» [4] .

قلت: تقدم نقل ذلك مستوفى حسبما خرجه ابن الأنباري [5] عن تلك الرواية في بعض طرقه.

(1) هو أحمد بن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري الغرناطي أبو جعفر المعروف بابن الباذش. ت:

541 -هـ 1145م. إمام في المقرئين، راوية مكثر، عارف بالأدب، والإعراب، بصير بالأسانيد.

ألف كتاب «الإقناع» في القراءات، و «الطرق المتداولة في القراءات» . انظر: الإحاطة: 1/ 194 196، ومخ فهرست المنتوري. وذكر أنه له برنامجا، والديباج: 1/ 191190، وطبقات القراء:

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من «أ» .

(3) هو محمد بن محمد بن علي أبو عبد الله الكناني القيجاطي الأندلسي. ت: 811هـ 1408م.

وكان أستاذ المنتوري، أستاذ، مقرىء، انتهت إليه مشيخة الإقراء في الأندلس. روى عنه في فهرسته كثيرا، وتعد هذه الفهرسة المصدر الأول في ترجمة صاحبنا. له تصانيف منها: «مخارج الحروف» ، و «كتاب الإيماء إلى وجوه الدلالات على عدم وجوب تواتر القراءات» ، و «كتاب الرد على من اعترض كتاب الإيمان إلى وجوه الدلالات» . انظر: مخ فهرست المنتوري: 12/ 13 و 53، وطبقات القراء: 2/ 244243.

(4) انظر: ص: 329وما بعدها من هذا الكتاب، 82و / ظ من مخ «أ» .

(5) انظر: ص: 329وما بعدها من هذا الكتاب، 82و / ظ من مخ «أ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت