أو بالقول أو بالفعل، قال الله تبارك وتعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} [1] الآية، وقال جل وعلا: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [2] {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [3] وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا [4] » يعني: زانية رواه الترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن صحيح، ولأبي داود والنسائي نحوه. وثبت في (صحيح مسلم) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بهما الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، رؤوسهن
(1) سورة النور الآية 31
(2) سورة الأحزاب الآية 32
(3) سورة الأحزاب الآية 33
(4) رواه بهذا اللفظ: الترمذي5 / 106 برقم (2786) ، وابن خزيمة 3 / 91 برقم (1681) ، وابن حبان 10 / 270 برقم (4424) ، والطحاوي في (المشكل) 7 / 141، 11 / 487 برقم (2716، 4553) ، والبيهقي 3 / 246.