فهرس الكتاب

الصفحة 19890 من 20582

السؤال الرابع من الفتوى رقم (20969)

س4: الحسد في الإسلام موجود أم غير موجود؟ وإذا كان يوجد حسد بين الناس فكيف تتعامل معهم؟

ج4: الحسد تمني زوال النعمة التي أنعم الله بها على المحسود وقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة من شر الحاسد إذا حسد، فقال تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} [1] {مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ} [2] {وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} [3] {وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ} [4] {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} [5] ومعنى إذا حسد: إذا أظهر ما في نفسه من الحسد وعمل. بمقتضاه، وحمله الحسد على إيقاع الشر بالمحسود.

والحسد على درجات:

الأولى: أن يحب الإنسان زوال النعمة عن أخيه المسلم، وإن كانت لا تنتقل إليه، بل يكره إنعام الله على غيره ويتألم به.

الثانية: أن يحب زوال النعمة عن غيره لرغبته فيها؟ رجاء انتقالها إليه.

الثالثة: أن يتمنى لنفسه مثل تلك النعمة، من غير أن يحب زوالها عن

(1) سورة الفلق الآية 1

(2) سورة الفلق الآية 2

(3) سورة الفلق الآية 3

(4) سورة الفلق الآية 4

(5) سورة الفلق الآية 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت