الفتوى رقم (1550)
ج: شرب الدخان حرام؛ لأنه خبيث مستقذر من ذوي النفوس والعقول الطيبة السليمة، والله سبحانه وتعالى يقول: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [1] ويقول سبحانه وتعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ} [2] الآية ولأنه مفتر وقد «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد وأبو داود عن أم سلمة، عن كل مسكر ومفتر [3] » ، ولثبوت أضراره طبيا بالصحة، ومعلوم أن ما ثبت ضرره حرم استعماله، ولأن الإنفاق
(1) سورة الأعراف الآية 157
(2) سورة المائدة الآية 4
(3) سنن أبو داود الأشربة (3686) ، مسند أحمد بن حنبل (6/309) .