فهرس الكتاب

الصفحة 13453 من 20582

شخص آخر فزوجه إياها، علما بأنني أنا يا عمه وإنني لم أقتنع، وفي انتظار الموعد الذي ذكره، وإن شروط الخطبة يا صاحب السماحة من ضمنها: أن لا يكون أحد خطبها قبله؛ لذا نأمل من سماحتكم الإفادة، هل الخطبة تجوز على الخطبة، وما هي الإجراءات التي تترتب على ذلك؟ هذا والله يحفظكم ويسدد خطاكم لما فيه الخير.

ج: لا يجوز للمسلم أن يخطب على خطبة أخيه المسلم؛ لما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه [1] » متفق عليه.

(1) رواه بهذا اللفظ أو قريب منه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: مالك في (الموطأ) 2 / 523، والشافعي في (الرسالة) ص 307 برقم (848) ، وأحمد 2 / 21، 42، 122، 124، 126، 130، 142، 153، والبخاري 6 / 136، ومسلم 2 / 1032، 3 / 1154 برقم (1412) ، وأبو داود 2 / 565 برقم (2081) ، والترمذي 3 / 587 برقم (1292) ، والنسائي 6 / 71، 73- 74 برقم (3238، 3243) ، وابن ماجه 1 / 600 برقم (1868) ، والدارمي 2 / 135، وابن أبي شيبة 4 / 403، والطحاوي في (شرح المعاني) 3 / 3، وابن حبان 9 / 354، 359 برقم (4047، 4051) ، وعبد بن حميد 2 / 19 برقم (754) ، والبيهقي 5 / 344، 7 / 179، 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت