فهرس الكتاب

الصفحة 1494 من 20582

ويسقطون هذا الميت في القبر بالفتحى وهذا الإمام كما ذكر سابقا في السؤال يجمع الأموال والوعد من عند الفقراء والأغنياء ويحمل هذه النقود والأموال إلى شيخ الزاوية وكذلك له عمل آخر هزاز أمداح مع المدحين يمدحون شيخهم أحمد التجاني وكذلك يطوف على ضريح سيدي الحاج علي في أدماسن ويضرع إليه لكي يقضي له أموره، وأيضا يعمل في فدوة الإخلاص ويقولون إن الفدوة تخلص مولها يوم القيامة من الذنوب وهذه تابعة إلى أئمة الطريقة التجانية وما يفدوا بها إلا من كان متبعا الطريقة التجانية وثمنها ما بين 800 دينار جزائري وما فوقها، والسؤال المطروح نحو سيادتكم هل تجوز إمامته، وهل تجوز الصلاة وراءه أم لا؟

ج: الفرقة التجانية من أشد الفرق كفرا وضلالا وابتداعا في الدين لما لم يشرعه الله سبحانه ولا رسوله عليه الصلاة والسلام، فلا يجوز أن يتخذ إماما من هو على طريقهم، ولا تصح الصلاة خلف من هو على طريقتهم.

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت