فهرس الكتاب

الصفحة 15515 من 20582

المذكور- فالولد ولد زنا، ولا يلحق بمن زنا بها نسبا، وإنما ينسب لأمه، والنكاح باطل، وعليهما تجديده بالوجه الشرعي إذا كان كل واحد منهما يرغب في صاحبه. ثانيا: على المذكورين أن يتوبا إلى الله ويستغفراه، والتوبة الصادقة تجب ما قبلها، قال تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [1] {يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} [2] {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [3] وعليكم الستر عليهما وعدم إفشاء ما وقع بينهما، لقول الله سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [4] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة [5] »

(1) سورة الفرقان الآية 68

(2) سورة الفرقان الآية 69

(3) سورة الفرقان الآية 70

(4) سورة النور الآية 19

(5) رواه بهذا اللفظ أو نحوه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أحمد 2 / 252، 274، 296، 389، 404، 500، 514، 522، ومسلم 4 / 2074 برقم (2699) ، وأبو داود 5 / 235 برقم (4946) ، والترمذي 4 / 326 برقم (1930) ، والنسائي في (الكبرى) 4 / 308، 309 برقم (7284 - 7289) ، وابن ماجه 1 / 82، 2 / 850 برقم (225، 2544) ، وابن حبان 2 / 292 برقم (534) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت