فهرس الكتاب

الصفحة 16877 من 20582

أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه [1] » ، وإنما يطعن فيهم أعداء الإسلام من الشيعة والمنافقين والذين في قلوبهم مرض.

سابعا: الطعن في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، والتشكيك فيها طعن في القرآن الكريم الذي جاء بالأمر بالأخذ بالسنة، والعمل بها كما قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [2] وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه [3] » كما في قوله تعالى: {وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [4] والكتاب هو: القرآن، والحكمة هي: السنة. فلا يطعن في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أفراخ الجهمية والمعتزلة، وأتباع المستشرقين من اليهود والنصارى، ومن تثقف بثقافتهم وشرب من منابعهم.

ثامنا: من زعم أن الإسلام لم يعط الإنسان حقوقه المناسبة

(1) صحيح البخاري المناقب (3673) ، صحيح مسلم فضائل الصحابة (2541) ، سنن الترمذي المناقب (3861) ، سنن أبو داود السنة (4658) ، سنن ابن ماجه المقدمة (161) ، مسند أحمد بن حنبل (3/55) .

(2) سورة الحشر الآية 7

(3) رواه من حديث المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه: أحمد 4 / 131، وأبو داود 5 / 10 برقم (4604) ، والدارقطني 4 / 287، وابن حبان 1 / 189 برقم (12) ، والطبراني في (الكبير) 20 / 283 برقم (669، 670) ، وفى (مسند الشاميين) 2 / 137، 3 / 103، برقم (1061، 1881) ، ت: حميد السلفي، والطحاوي في (شرح المعاني) ، 4 / 209، والبيهقي في (السنن) 9 / 332، وفي (دلائل النبوة) 6 / 549.

(4) سورة النساء الآية 113

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت