والأحاديث في الحث على الاستغفار وفضل المستغفرين، فقال الله تعالى: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} [1] وقال تعالى: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [2] الآية وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"قال:"من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة [3] » أخرجه البخاري في (صحيحه) ، وأخرج الترمذي والنسائي والإمام أحمد نحوه.
فيشرع لكل مسلم ومسلمة أن يحرص على أن لا يفوته هذا
(1) سورة آل عمران الآية 17
(2) سورة هود الآية 3
(3) رواه من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه: أحمد 4 / 122، 125، والبخاري في (الصحيح) 7 / 145، 150، وفي (الأدب المفرد) ص / 216 برقم (617) ، والترمذي 5 / 467- 468 برقم (3393) ، والنسائي 8 / 279 برقم (5522) ، وابن أبي شيبة 10 / 296، وابن حبان 3 / 212، 213 برقم (932، 933) ، والحاكم 2 / 458