فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يطلبون منه طلبات غريبة لأخواته، بالرغم أن جميع أخواته متزوجات، وأخواته جميعهن متبرجات حتى الصلاة لا يقضينها، فأهله إذا لم يلب طلباتهم يزعلوا منه، وهو لا يريد أن يعصي لهم طلبا حتى لا يغضبوا عليه، وفي نفس الوقت لا يحب أن ينفق ماله إلا على إخوة مسلمين يدعون ربهم. فأرجو أن تفيدونا عن هذا العمل.
ج2: حث الله سبحانه عباده في كتابه على صلة الرحم، فقال: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} [1] وحذر من القطيعة فقال: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [2] الآيتين. وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب أن يوسع له في رزقه، وأن ينسأ له في أجله فليصل رحمه [3] » رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وفي الحديث: «قال الله تعالى: أنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته، ومن بتها بتته [4] » رواه الإمام
(1) سورة النساء الآية 1
(2) سورة محمد الآية 22
(3) صحيح البخاري البيوع (2067) ، صحيح مسلم البر والصلة والآداب (2557) ، سنن أبو داود الزكاة (1693) ، مسند أحمد بن حنبل (3/247) .
(4) رواه من حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: أحمد 1 / 191، 194، والبخاري في (الأدب المفرد) ص / 33 برقم (53) ، وأبو داود 2 / 322، 323 برقم (1694، 1695) ، والترمذي 4 / 315 برقم (1907) ، وعبد الرزاق 11 / 172 برقم (20234) ، وابن أبي شيبة 8 / 348، وأبو يعلى 2 / 153- 154، 155 برقم (840، 841) ، واب، حبان 2 / 186 - 187 برقم (443) ، والحاكم 4 / 157، 158، والبزار (البحر الزخار) 3 / 206، 208 برقم (992، 993) ، والخرائطي في (مساوئ الأخلاق) ص / 125-127) برقم (263-268) ، والبيهقي 7 / 26، والبغوي 13 / 22 برقم (3432) .