فهرس الكتاب

الصفحة 6120 من 20582

ما ذكر في السؤال من ترك وجه الميت مكشوفا يوما أو أياما يستعرضه الناس، وينظرون إليه مخالف لسنة الإسلام، وما أجمع عليه المسلمون. أما إن أحب أهله أن يكشفوا وجهه، ويروه دون تأخير تجهيزه ودفنه فلا بأس؛ لما ثبت «عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أنه قال: لما قتل أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي، والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينهاني [1] » «وقالت عائشة رضي الله عنها: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل عثمان بن مظعون وهو ميت، حتى رأيت الدموع تسيل [2] » وقالت: «أقبل أبو بكر فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه، فقبله ثم بكى، فقال: بأبي أنت يا نبي الله، لا يجمع الله عليك موتتين [3] »

(1) أخرجه أحمد 3 / 298، والبخاري 2 / 71، 5 / 39 (تعليقا) ، ومسلم 4 / 1918 برقم (2471 [130] ) ، والنسائي 4 / 13 برقم (1845) ، وعبد الرزاق 3 / 561 برقم (6693) ، وابن حبان 15 / 489 برقم (7021) ، والطيالسي (ص / 237) برقم (1711) ، والبيهقي 3 / 407.

(2) أخرجه أحمد 6 / 55-56، وأبو داود 3 / 513 برقم (3163) ، والترمذي 3 / 315 برقم (989) ، وابن ماجه 1 / 468 برقم (1456) ، وابن أبي شيبة 3 / 385، وعبد الرزاق 3 / 596 برقم (6775) ، والبزار (كشف الأستار) 1 / 383 برقم (809) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 4 / 293، وأبو نعيم في الحلية 1 / 106، وابن سعد في الطبقات 3 / 396، والبغوي في شرح السنة 5 / 302 برقم (1470) .

(3) أخرجه أحمد 1 / 334، 6 / 117، والبخاري 2 / 70، 4 / 194، 5 / 142، 143، والنسائي 4 / 11 برقم (1841) ، وابن ماجه 1 / 520 برقم (1627) (بنحوه) ، وابن أبي شيبة 3 / 385، وعبد الرزاق 3 / 596 برقم (6774) ، وابن حبان 7 / 299، 300 برقم (3029، 3030) ، والبيهقي 3 / 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت