الشيطان لأنه كثيرا ما يسافد بين ظهرانى بني آدم ، وينتشر ذكره فتكون رؤية ذلك مخلة بما هو بصدده لكن لم يعمل به حفاظ الصحابة ، وفقهاؤهم . منهم علي . وعائشة . وابن عباس . وأبو سعيد . وغيرهم رضي الله عنهم - ورواه منسوخا - وإن كان في استدلاهم على النسخ كلام ، وهذا أحد المواضع التي اختلف فيها طريقا التلقي من النبي صلى الله عليه وسلم: وقوله صلى الله عليه وسلم . ' إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ، ولا يبال بمن وراء ذلك ' أقول: لما كان في ترك المرور حرج ظاهر أمر بنصب السترة لتتميز ساحة الصلاة بادي الرأي ، فيلحق بالمرور من بعد .