فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 863

( سجود التلاوة ) وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن قرأ آية فيها أمر بالسجود ، أو بيان ثواب من سجد ، وعقاب من أبى عنه أن يسجد تعظيما لكلام ربه ومسارعة إلى الخير ، وليس منها مواضع سجود الملائكة لآدم عليه السلام لأن الكلام في السجود لله تعالى . والآيات التي ظهر فيها النص أربع عشرة آية أو خمس عشرة ، وبين عمر رضي الله عنه أنها مستحبة ، وليست بواجبة على رأس المنبر ، فلم ينكر السامعون ، وسلموا له ، وتاويل حديث - سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم ، وسجد معه المسلمون ، والمشركون . والجن . والأنس - عندي أن في ذلك الوقت ظهر الحق ظهورا بينا ، فلم يكن لأحد إلا الخضوع والاستسلام ، فلما رجعوا إلى طبيعتهم كفر من كفر ، وأسلم من أسلم ، ولم يقبل شيخ من قريش تلك الغاشية الإلهية لقوة الختم على قلبه إلا بأن رفع التراب إلى الجبهة ، فعجل تعذيبه بأن قتل ببدر ، ومن أذكار سجدة التلاوة: سجد وجهي للذي خلقه ، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته ، ومنها اللهم اكتب لي بها عندك أجرا ، وضع بها عني وزرا ، واجعلها لي عندك ذخرا ، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت