( المبحث الثاني ) ( مبحث كيفية المجازاة في الحياة وبعد الممات ) ( باب الجزاء على الأعمال في الدنيا ) قال الله تعالى: ! ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) ! . وقال: ! ( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ) ! . وقال الله تعالى في قصة أصحاب الجنة حين منعوا الصدقة ما قال . قال رسول صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: ! ( وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ) ! . وقوله تعالى: ! ( من يعمل سوءا يجز به ) ! . ' هذه معاقبة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة حتى البضاعة يضعها في يد قميصه ، فيعقدها ، فيفزع لها حتى أن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير ' .