فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 863

قال صلى الله عليه وسلم: ' سموا إذا أنتم شربتم واحمدوا إذا أنتم رفعتم ' قد مر سره . ( اللباس . والزينة . والأواني ونحوها ) اعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى عادات العجم وتعمقاتهم في الاطمئنان بلذات الدنيا فحرم رءوسها وأصولها ، وكره ما دون ذلك ، لأنه علم أن ذلك مفض إلى نسيان الدار الآخرة مستلزم للإكثار من طلب الدنيا . فمن تلك الرءوس اللباس الفاخر فإن ذلك أكبر همهم وأعظم فخرهم ، والبحث عنه من وجوه . منها الاسبال في القيص والسراويلات فإنه لا يقصد بذلك الستر والتجمل اللذين هما المقصودان في اللباس ، وإنما يقصد به الفخر وإراءة الغني نحو ذلك ، والتجمل ليس إلا في القدر الذي يساوي البدن ، قال صلى الله عليه وسلم: ' لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرًا ، وقال صلى الله عليه وسلم إزاره المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار ' . ومنها الجنس المستغرب الناعم من الثياب . قال صلى الله عليه وسلم: ' من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه يوم القيامة ' وسره مثل ما ذكرنا في الخمر ونهى صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير والديباج وعن لبس القسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت