فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 863

( من أبواب الاعتصام بالكتاب والسنة ) قد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم مداخل التحريف بأقسامها . وغلظ النهي عنها ، وأخذ العهود من أمته فيها ، فمن أعظم أسباب التهاون ترك الأخذ بالسنة ، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: ما من نبي بعثه الله في أمته قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ، ويقتدون بأمره ، ثم إنها تختلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ' وقوله صلى الله عليه وسلم: ' لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول: لا أدري ما وجدناه في كتاب الله اتبعناه ' ورغب في الأخذ بالسنة جدا لا سيما عند اختلاف الناس . وفي التشدد قوله صلى الله عليه وسلم: ' لا تشددوا على أنفسكم ، فيشدد الله عليكم ' ورده على عبد الله بن عمرو والرهط الذين تقالوا عبادة النبي صلى الله عليه وسلم وأرادوا شاق الطاعات . وفي التعمق قوله صلى الله عليه وسلم: ' ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه ، فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم خشية له ' وقوله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت