المثنه كتزوج أكثر من أربعة نسوة هو مظنة ترك الاحسان في العشرة الزوجية وإهمال أمرهن ، ويشتبه على سائر الناس ، أما النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو يعرف ما هو المرضى عنه في العشرة الزوجية ، فأمر بنفسه دون مظنته ، أو يكون راجعا إلى تحقيق الرسم دون معنى تهذيب النفس كنهيه عن بيع وشرط ، ثم ابتاع من جابر بعيرا على أن له ظهره إلى المدينة ، أو يكون مفضيا إلى شيء بالنسبة إلى من ليس له مسكة العصمة ، وهو قول عائشة رضي الله عنها في قبلة الصائم أيكم يملك أربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك أربه ، أو تكون نفسه العالية مقتضية لنوع من البر فيؤمر به لأن هذه النفس تشتاق إلى زيادة التوجه إلى الله ، وإلى زيادة خلع جلباب الغفلة ، كما يشتاق الرجل القوي إلى أكل طعام كثير كالتهجد والضحى والأضحية على قول ، والله أعلم . ( باب التيسير ) قال الله تعالى: ! ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) ! . وقال: ! ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) ! . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي موسى ، ومعاذ بن جبل رضي الله تعالى عنهما لما بعثهما إلى اليمن ' يسرا ، ولا تعسرا ، وبشرا