فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 863

وقوله تعالى: ! ( لو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي ) ! . وقوله تعالى: ! ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ) ! . والثانية كانت إلى جميع أهل الأرض عامة بالارتفاق الرابع وذلك لأنه لعن في زمانه أقواما ، وقضى بزوال دولتهم كالعجم والروم ، فأمر بالقيام باللارتفاق الرابع ، وجعل شرفه وغلبته تقريبا لأتمام الأمر المراد ، وآتاه مفاتيح كنوزهما ، فحصل له بحسب هذا الكمال أحكام أخرى غير أحكام التوراة كالخراج والجزية والمجاهدات والاحتياط عن مداخل التحريف . ومنها أنه بعث في زمان فترة قد اندرست فيه الملل الحقة ، وحرفت ، وغلب عليها التعصب واللجاج ، فكانوا لا يتركون ملتهم الباطلة ولا عادات الجاهلية إلا بتأكيد بالغ في مخالفة تلك العادات ، فصار ذلك معدا لكثير من الاختلافات . ( باب أسباب النسخ ) والأصل فيه قوله تعالى: ! ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) ! . اعلم أن النسخ قسمان: أحدهما أن ينظر النبي صلى الله عليه وسلم في الارتفاقات أو وجوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت