فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 863

شرها ، وإذا عصفت الريح: اللهم إني أسألك خيرها وخيرما فيها وما أرسلت به ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به ، وإذا عطس: الحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا وليقل صاحبه: يرحمك الله . وليقل هو: يهديكم الله ، ويصلح بالكم ، وإذا نام: اللهم باسمك أموت وأحيا وإذا استيقظ ، الحمد الله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور . وشرع عند الأذان خمسة أشياء: أن يقول مثل ما يقول المؤذن غير حي على الصلاة وحي على الفلاح فإنه يقول مكانه لا حول ولا قوة إلا باالله ، ويقول: رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد ، ويسأل الله لآخرته ودنياه . وأمر في عشر ذي الحجة باكثار الذكر ، وقد استفاض من الصحابة . والتابعين . وأئمة المجتهدين تكبير يوم عرفة وأيام التشريق على وجوه أقربها أن يكبر دبر كل صلاة من فجر عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ، وقد مر أدعية الصلاة وغيرها فيما سبق فراجع . وبالجملة فمن صبر نفسه على هذه الأذكار ، وداوم عليها في هذه الحالات وتدبر فيها كانت له بمنزلة الذكر الدائم وشمله قوله تعالى: ! ( والذاكرين الله كثيرا والذاكرات ) ! . والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت