من جانبه الذي في الوسط فقال: هذا الإنسان ، وهذا أجله محيط به ، وهذا الذي هو خارج أمله ، وهذا الخطط الصغار الأعراض فإن أخطأه هذا نهسه هذا ، وإن أخطأه هذا نهسه هذا ' ، وقد عالج النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بذكر هاذم اللذات وزيارة القبور والاعتبار بموت الأقران ، وقال صلى الله عليه وسلم '
لا يتمنين أحدكم الموت ، ولا يدع به قبل أن يأته إنه إذا مات انقطع عمله ' . ومنها التواضع وهو ألا تتبع النفس داعية الكبر والاعجاب حتى يزدري بالناس ، فإن ذلك يفسد نفسه ، ويثير على ظلم الناس والازدراء ، قال صلى الله عليه وسلم:
' لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ، فقال الرجل: أن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنة ، ونعله حسنا ، فقال إن الله جميل يحب الجمال ، والكبر بطر الحق وغمط الناس ' وقال عليه السلام: '
ألا أخبركم بأهل النار ، كل عتل مستكبر ' وقال عليه السلام:
' بينما رجل يمشي في حلة ، تعجبه نفسه ، مرجل برأسه ، يختال في مشيه إذا خسف الله به ، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة ' . ومنها الحلم والأناة والرفق ، وحاصلها ألا يتبع داعية الغضب حتى يروى ، ويرى في مصلحة ، وليس الغضب مذموما في جميع الأحوال قال صلى الله عليه وسلم:
' من يحرم الرفق يحرم الخير كله ' وقال رجل للنبي