فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 863

قال صلى الله عليه وسلم:

' من جهز غازيا في سيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا ' وقال صلى الله عليه وسلم:

' أفضل الصدقة ظل فسطاط في سبيل الله ' ونحو ذلك . أقول: السر في ذلك أنه عمل نافع للمسلمين يترتب عليه نصرتهم ، وهو المعنى في الغزو أو الصدقة . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

' لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا حاء يوم القيامة وجرحه يثغب دما اللون لون الدم والريح ريح المسك ' . أقول: العمل يلتصق بالنفس بهيئته وصورته ويجر ما فيه معنى التضاعف بالنسبة إلى العمل والمجازاة مبناها على تمثل النعمة والراحة بصورة اقرب ما هناك ، فإذا جاء الشهيد يوم القيامة ظهر عليه عمله وتنعم به بصورة ما في العمل . وقال عليه السلام صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: ! ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) ! . الآية ' أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالفرش تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل ' . أقول: الذي يقتل في سبيل الله يجتمع فيه خصلتان: إحداهما أنه تبقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت