عليه الصلاة والسلام: ' فأولت أن الرفعة لنا في الدنيا والعافية في الآخرة وأن ديننا قد طاب . وقد ينتقل الذهن من الملابس إلى ما يلابسه كالسيف للقتال ، وقد ينتقل الذهن من الوصف إلى جوهر مناسب له كمن غلب عليه حب المال رآه النبي صلى الله عليه وسلم في صورة سوار من ذهب . وبالجملة فللانتقال من شيء إلى شيء صور شتى ، وهذه الرؤيا شعبة من النبوة لأنها ضرب من إفاضة غيبية وتدل من الحق إلى الخلق وهو أصل النبوة ، وأما سائر أنواع الرؤيا فلا تعبير لها .