قال صلى الله عليه وسلم
: إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل أخوه أو صاحبه يرحمك الله فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم ' وفي رواية ' وإن لم يحمد الله فلا تشمتوه ' وقال صلى الله عليه وسلم:
' شمت أخاك ثلاثا فما زاد فهو زكام ' أقول: إنما شرع الحمد عند العطسه لمعنيين: أحدهما أنه من الشفاء وخروج الأبخرة الغليظة من الدماغ ، وثانيهما أنه سنة آدم عليه السلام وهو معرف لكونه تابعا لسنن الأنبياء عليهم السلام جامع العزيمة على ملتهم وكذلك وجب التشميت وكان من حقوق الإسلام ، وإنما سن جواب التشميت لأنه من مقابلة الإحسان بالإحسان . وقال صلى الله عليه وسلم:
' إنما التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليردده ما استطاع فان أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان ' . أقول: وذلك لأن التثاؤب ناشئ عن كسل الطبيعة وغلبة الملال والشيطان يجد في ضمن ذلك فرصة وفتح الفم وصوت هاه يضحك منه الشيطان لأنه من الهيآت المنكرة . قال صلى الله عليه وسلم:
' إذا تثاءب أحكم فليمسك بيده على فمه فإن الشيطان يدخله ' أقول: الشيطان يهيج ذبابا أو بقة فيدخل في فمه وربما تشنج أعصاب وجهه وقد راينا ذلك . قال صلى الله عليه وسلم:
' لو يعلم الناس ما في الوحده ما أعلم ما سار راكب بليل وحده ' أقول . أراد عليه السلام كراهية التهور والاقتحام في المهالك من غير ضرورة أما بعث الزبير رضي الله عنه وحده طليعة فلمكان ضروري . قال صلى الله عليه وسلم:
' لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس ' وقال صلى الله عليه وسلم .
' الجرس مزامير الشيطان ' .