قَالَ عبد الله - رضي الله عنه: أَفَيُكْشَفُ عَذابُ الآخِرَةِ؟ {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16) } [1] فَالْبَطْشَةُ يَوْمَ بَدْرٍ. أخرجه الشيخان [2] والترمذي [3] .
قوله في حديث ابن مسعود:"أن قاصًا": في"النهاية" [4] : هو الذي يأتي بالقصة على وجهها كأنه يتتبع معانيها وألفاظها.
قوله:"من المتكلفين": التكلف [5] : هو فعل أو قول ما لا مصلحة فيه بمشقة.
قوله:"سنة":"السنة" [6] : القحط والجدب.
قوله:"حصت"بالمهملتين أذهبت، والحص [7] إذهاب الشعر عن الرأس بحلق ومرض.
قوله:"أفيكشف عذاب الآخرة":
أقول: استفهام إنكار على من يقول: إن الدخان يكون يوم القيامة.
(1) سورة الدخان آية: (16) .
(2) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (1007) وأطرافه (1020، 4693، 4767، 4774، 4809، 4820، 4821، 4822، 4823، 4824، 4825) ، ومسلم في"صحيحه"رقم (2798) .
(3) في"السنن"رقم (3254) .
(4) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 461) .
(5) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 559) .
(6) "الفائق"للزمخشري (2/ 202) و"المجموع المغيث" (2/ 141) .
(7) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 387) .