فهرس الكتاب

الصفحة 1029 من 5029

قلت: لم أجده في صحيحه في تفسير سورة النجم، وكأنه أخرجه في محل [1] آخر، لكن ما كان يليق من المصنف، وقبله ابن الأثير هذا الصنيع.

7 -وعنه - رضي الله عنه - في قَوْلِهِ تَعَالَى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [2] قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

"إِنْ تَغْفِرِ اللهمَّ تَغْفِرْ جَمَّا ... وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لاَ أَلَمَّا"

أخرجه الترمذي وصححه [3] . [صحيح]

قوله في حديث ابن عباس الثاني:"إن تغفر اللهم تغفر جمًا": البيت لأمية بن أبي الصلت تمثل به النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا ينافي قوله: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} [4] لأن المراد إنشاؤه لا إنشاده.

قوله:"أخرجه الترمذي وصححه":

قلت: قال [5] : هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث زكريا بن إسحاق. انتهى بلفظه. وفي"التقريب" [6] زكريا بن إسحاق ثقة رمي بالقدر.

(1) في الاستئذان باب: زنى الجوارح دون الفرج، الحديث رقم (6243) ، وفي القدر الحديث رقم (6612) .

(2) سورة النجم آية: (32) .

(3) في"السنن"رقم (3284) ، وهو حديث صحيح.

قلت: وأخرجه البيهقي في"السنن الكبرى" (10/ 185) وفي"الشعب"رقم (7055) وابن جرير في"جامع البيان" (22/ 64) والحاكم (2/ 469) ، وهو حديث صحيح.

(4) سورة يس آية: (69) .

(5) في"السنن" (5/ 397) .

(6) (1/ 261 رقم 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت