فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 5029

وقال ابن أبي حمزة [1] : إن المؤمن في ذلك الوقت يكون غريبًا [2] فيقل أنيسه ومعينه فيكرم بالرؤيا الصادقة.

قوله:"جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة".

أقول: ولمسلم [3] :"من خمسة وأربعين"وله [4] "من سبعين"وللطبراني [5] "من ستة وسبعين"ولابن عبد البر [6] :"من ستة وعشرين"وللترمذي [7] :"من أربعين"ولأحمد [8] "من تسعة وأربعين"وجمع بأن ذلك بحسب مراتب الأشخاص.

قال القرطبي [9] : المسلم الصادق على الغيب بخلاف الكافر والفاسق والمخلط.

وقال غيره [10] : معنى كونها جزءًا من أجزاء النبوة على سبيل المجاز، وهو أنها تجيء على موافقة النبوة لا أنها جزء باقٍ من النبوة؛ لأن النبوة قد انقطعت بموته - صلى الله عليه وسلم -، وقيل [11] : إنها جزء من علمها؛ لأنها وإن انقطعت فعلمها باقٍ.

(1) ذكره الحافظ في"الفتح" (12/ 406) .

(2) واستدلَّ بالحديث الذي أخرجه مسلم رقم (145) "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا".

(3) في صحيحه رقم (2263) وقد تقدم، وانظر:"الاستذكار"برقم (40456) .

(4) أي: لمسلم في صحيحه رقم (9/ 2265) .

(5) في"المعجم الأوسط"رقم (393 - 955) .

(6) في"التمهيد" (1/ 282) ، و"الاستذكار"رقم (40445، 40446) .

(7) في"السنن"رقم (2278) . وأخرجه أبو داود رقم (5020) وابن ماجه رقم (3914) .

(8) في"المسند" (2/ 220) وهو حديث صحيح لغيره.

(9) في"المفهم" (6/ 15) .

(10) انظر:"فتح الباري" (12/ 363) .

(11) انظر:"فتح الباري" (12/ 363 - 364) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت