فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقيل: إنها تشابهها في صدق الأخبار عن الغيب، وأما تخصيص عدد الأجزاء وتفصيلها فمما لا مطمع لنا في الإطلاع عليه، ولا يعلم حقيقته إلا نبي. قوله:"وزاد بعضهم: وما كان من النبوة فإنه لا يكذب"، هذا مدرج من قول ابن سيرين كما نقله ابن الأثير فإنه قال في"الجامع [1] "قال ابن سيرين: فأنا أقول هذه.
2 -وَفِي أُخْرَى [2] لِلسِّتَةِ إِلّا النَّسَائِي عَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"الرُّؤْيَا مِنَ الله، والْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكمُ الْحُلُمَ يَكْرَهُهُ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسارِهِ وَلْيَسْتَعِذْ بِالله مِنْهُ، فَلَنْ يَضُرَّهُ". [صحيح]
3 -وَفِي أُخْرَى لِلْبُخارِي [3] قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ رَآَنِي فِي الْمَنامِ فَقَدْ رَآَنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانُ لا يَتَمَثَّلُ بِي". [صحيح]
قوله في حديث أبي قتادة:"والحلم من الشيطان"في النهاية [4] : الرؤيا والحلم عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء، لكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشيء الحسن، وغلب الحلم على [472/ ب] ما يراه من الشر والقبيح. انتهى.
قال المنذري [5] : الحُلم بضم الحاء وسكون اللام، وضمها هو الرؤيا، وبالضم والسكون فقط هو رؤية الجماع في النوم، وهو المراد هنا. انتهى.
(2) أخرجه البخاري رقم (5747) ومسلم رقم (2261) وأبو داود رقم (5021) والترمذي رقم (2277) وابن ماجه رقم (3909) .
(3) في صحيحه رقم (6995) .
(4) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 425 - 426) .
(5) في"مختصر السنن" (7/ 300) .