فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: وحديث الباب يريد هذا الحديث ظاهر في التحريم وهو نسخ [1] لأمره المتقدم وفيه جواز [2] نسخ الحكم قبل العمل به، أو قبل التمكن من العمل به.
18 -وَعَنِ ابْنِ تِعْلَى قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ فَأُتِيَ بِأَرْبَعَةِ أَعْلاَجٍ مِنَ العَدُوِّ فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُتِلُوا صَبْرًا بِالنَّبْلِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ - رضي الله عنه - فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَده لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ. أخرجه أبو داود [3] . [ضعيف]
قوله:"وعن ابن تعلى"في"الجامع" [4] هو ابن تعلى [5] سمع أبا أيوب الأنصاري، روى عنه بكير بن الأشج. انتهى.
قلت: تعلى بالمثناة الفوقية مكسورة وسكون العين المهملة.
قوله:"مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد"أي: ابن المغيرة المخزومي أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - له رؤية ولأبيه صحبة، ولم يسمع عبد الرحمن من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان له فضل وشجاعة وكرم، وهذه الغزوة لعلّها في خلافة عمر بن الخطاب.
قوله:"أعلاج" [6] جمع علج، وهو الرجل من كبار العجم، ويجمع أيضًا على علوج وعلجة.
(1) انظر:"الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار" (ص 493 وما بعدها) "فتح الباري" (6/ 150) .
(2) انظر: شرح"الكوكب المنير" (3/ 531 - 532) "البحر المحيط" (4/ 90) .
(3) في"السنن"رقم (2687) وهو حديث ضعيف.
(5) هو عبيد بن تعلى، بكسر المثناة الفوقانية, الطائي، الفلسطيني، صدوق."التقريب" (1/ 542 رقم 1535) .
(6) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 245) .