فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 5029

2 -وَعَن جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزَاةٍ فَقَالَ: إِنَّ بِالمَدِيْنَةِ رِجَالًَا مَا سِرْتُمْ مَسِيْرًا، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًَا إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ حَبَسَهُمُ العُذْرُ". أخرجه مسلم [1] ، وأخرجه البخاري [2] ، وأبو داود [3] عن أنس. [صحيح] "

قوله:"في حديث جابر بن عبد الله حبسهم العذر"ترجم البخاري [4] لهذا الحديث بقوله:"باب من حبسه العذر عن الغزو"، وقال ابن حجر [5] : العذر الوصف الطاري على المكلف، المناسب للتسهيل عليه، والمراد بالعذر ما هو أعم من المرض، وعدم القدرة على السفر، ووقع في مسلم [6] :"حبسهم المرض"وكأنه حمل على الأغلب.

قوله:"إلا كانوا معكم"ولابن حبان [7] وأبي عوانة [8] من حديث جابر:"إلّا شركوكم في الأجر"بدل قوله:"إلا كانوا معكم".

(1) في"صحيحه"رقم (1911) .

(2) في"صحيحه"رقم (2838) وطرفاه (2839، 4423) .

(3) في"صحيحه"رقم (2508) .

(4) في"صحيحه" (6/ 46 الباب رقم 35 - مع"الفتح") .

(5) في"الفتح" (6/ 47) .

(6) في"صحيحه"رقم (159/ 1911) .

(7) في"صحيحه"رقم (4714) عن جابر قال: كنا في غزاة, فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لقد شهدكم أقوام بالمدينة حبسهم المرض".

(8) في"مسنده" (4/ 492 رقم 7453) عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لقد خلفتم بالمدينة رجالًا ما قطعتم واديًا ولا سلكتم طريقًا إلا شركوكم في الأجر؛ حبسهم العذر".

وأخرجه مسلم في"صحيحه"عقب الحديث رقم (159/ 1911) ، وأحمد في"المسند" (3/ 300) وأبو يعلى في"مسنده"رقم (2291) وابن ماجه رقم (2765) وعبد بن حميد رقم (1027) والبيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 24) .

قال السندي: قوله:"لقد خلَّفتم"بالتشديد من التخليف، أي: تركتم خلفكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت