فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كما أخرج أبو داود [1] عن سهل بن أبي حثمة قال:"قسم رسول الله [75 ب] - صلى الله عليه وسلم - خيبر نصفين نصفها لنوائبه وحاجته ونصفها بين المسلمين".
ومنها فدك بفتح الفاء والمهملة بعدها كاف بلد بينهما وبين المدينة ثلاث مراحل [و[2] ]ذكر أصحاب المغازي قاطبة أنّ أهل فدك كانوا من اليهود فلما فتحت خيبر أرسل أهل فدك يطلبون من النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمان على أن يتركوا البلد ويرحلوا فكانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة.
ومنها صدقة بالمدينة وهي بعض بني النضير، فقد أخرج أبو داود [3] قصة بني النضير.
وقال في آخره: فكانت تحل بني النضير لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة أعطاه الله إياها فقال: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ} [4] الآية، فأعطى - صلى الله عليه وسلم - أكثرها للمهاجرين وبقي منها صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي في أيدي بني فاطمة.
وروى عمر [5] بن شبّة عن الزهري قال:"كانت صدقة النبي - صلى الله عليه وسلم -بالمدينة أموالًا لمخيريق - بالمعجمة وبالقاف مصغر - وكان يهوديًا من بقايا بني قينقاع نازلًا ببني النضير فشهد أحدًا فقتل به فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"مخيريق سابق يهود"، وأوصى مخيريق بأمواله للنبي - صلى الله عليه وسلم -"..
وفي وراية من طريق [6] الواقدي بسنده عن عبد الله بن كعب قال مخيريق: إن أُصبت فأموالي لمحمد يضعها حيث أراه الله، فهي عامة صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال: وكانت أموال مخيريق ببني النضير.
(1) في"السنن"رقم (3010) ، وأخرجه البيهقي في"السنن الكبرى" (6/ 317) وهو حديث صحيح.
(2) زيادة من (أ) .
(3) في"السنن"رقم (3004) بسند صحيح.
(4) سورة الحشر الآية (6) .
(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (6/ 203) .
(6) ذكره الحافظ في"الفتح" (6/ 203) .