فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
النقيع [1] بالنون، لنعم الصدقة والخيل المعدة في سبيل الله، وصحف من قرأه بالموحدة وهو موضع على عشرين فرسخًا [2] من المدينة.
41 -وَفِي رِوَاية [3] قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَمَى النَّقِيعَ، وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ. [صحيح]
قوله:"في رواية قال: وبلغنا".
قلت: ساق ابن الأثير [4] الرواية عند البخاري وأبي داود عن الصعب بلفظ:"لا حمى إلا لله ولرسوله"، قال: وبلغنا إلى قوله:"الربذة"، وقال: هذه رواية البخاري ثم قال: وعند أبي داود [5] ، "أن رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا حمى إلا لله ولرسوله"، قال ابن شهاب: إن رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حمى النقيع. انتهى."
إذا عرفت هذا فقول"المصنف":"وفي رواية قال: وبلغنا"غير صحيح؛ لأنها كلها [6] رواية البخاري وكلامه يشعر بأنه قوله:"قال .. إلى آخره"في رواية أخرى وليس كذلك.
قوله:"الشرف" [7] بفتح المعجمة والراء وفاء على الأشهر.
(1) انظر"النهاية في غريب الحديث" (1/ 438) .
(2) الفرسخ = 5544 م = 544, 5 كم.
20 فرسخًا = 110880 م = 880، 110 كم.
انظر: الإيضاحات العصرية (ص 62) .
(3) أخرجها البخاري في"صحيحه"رقم (2370) ونصه:"لا حمى إلا لله ولرسوله"وقال: بلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حمى النَّقيع، وأن عمر حمى شرف الربذة"."
(4) في"الجامع" (2/ 733) .
(5) في"السنن"رقم (3083، 3084) عن الصعب بن جثامة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حمى النقيع، وقال:"لا حمى إلا لله ولرسوله".
(6) وهو كما قال.
(7) انظر"فتح الباري" (5/ 45) .