فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
3 -وَعَنْ القَاسِمِ بْنَ مَحَمَّدٌ: أَنَّ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ! مَا شَأْنُ النَّاسِ يَأْتُونَ شُعْثًا وَأَنْتُمْ مُدَّهِنُونَ أَهِلُّوا إِذَا رَأَيْتُمُ الهِلاَلَ [1] . أخرجهما مالك. [موقوف ضعيف]
"الشَّعِثُ" [2] البعيد العهد بِتَسْريح الشعر وغسله.
قوله:"في حديث القاسم أهلوا إذا رأيتم الهلال"أي: هلال ذي الحجة فيطول إحرامهم فلا يقفون إلا شعثًا غبرًا فيشابهون الآفاقيين.
قوله:"أخرجه مالك"قال الحافظ ابن حجر [3] أنه أخرجه بإسناد منقطع، قال [4] : وأخرج ابن المنذر [5] بإسناد متصل عن عمر"أنه قال لأهل مكة: ما لكم يقدم الناس شعثًا وأنتم ملطخون طيبًا، مدهنين، إذا رأيتم الهلال فأهلوا بالحج". انتهى.
وهذا رأي من عمر.
4 -وَعَنِ عَطَاءٌ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ المُجَاوِرِ مَتَى يُلَبِّي بِالحَجِّ؟ فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما - إِذَا أَتَى مُتَمَتِّعًَا يُلَبِّي بِالحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ إِذَا صَلَّى الظُّهْرَ وَاسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ. أخرجه البخاري [6] ترجمة. [صحيح]
"يَوْمُ التّرْوِيَةِ" [7] هو الثامن من ذ الحجة، سمي بذلك؛ لأنهم كانوا يرتوون من الماء فيه.
قوله:"في حديث عطاء أخرجه البخاري ترجمة"هكذا في"الجامع" [8] ، إلا أنه قال: في ترجمة، والبخاري لم يخرجه بل ذكره مقطوعًا فقال: وسُئل عطاء.
(1) أخرجه مالك في"الموطأ" (1/ 339 رقم 49) وهو أثر موقوف ضعيف.
(2) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (3/ 13) .
(3) في"فتح الباري" (3/ 506) .
(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (3/ 506) .
(5) في المخطوط زيادة عن عمر، وانظر المصدر المتقدم.
(6) في"صحيحه" (3/ 506 الباب رقم 82 - مع الفتح) تعليقًا بصيغة التمريض.
(7) انظر: النهاية في"غريب الحديث" (1/ 705) .
(8) (3/ 13) وهو كما قال.