33 -وفي رواية عن بلال بن الحارث: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! فَسْخُ الحَجِّ لَنَا خَاصَّةً أَوْ لِمَنْ بَعْدَنَا؟ قَالَ:"بَلْ لكُمْ خَاصَّةً". أخرجه أبو داود [1] . [ضعيف منكر] .
وأخرج منه النسائي [2] : فَسْخُ الحَجِّ فَقَطْ، وَفَسْخُ الحَجِّ: هو أن يكون قد نوى بالحج ثم يجعله عمرة ويحل ثم يعود ويُحْرِم به.
قوله:"وفي رواية عن بلال بن الحارث"إلى قوله:"أخرجه أبو داود".
قلت: قال المنذري [3] : وأخرجه النسائي وابن ماجه.
قال الدارقطني [4] : تفرد به ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن الحارث عن أبيه، تفرّد به الدراوردي عنه، هذا آخر كلامه.
(1) في"السنن"رقم (1808) .
وأخرجه أحمد في"المسند" (3/ 469) ، والنسائي رقم (2808) .
وابن ماجه رقم (2984) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم (111) .
والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2/ 194) ، والدارقطني في"السنن" (2/ 241) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 41) . وهو حديث ضعيف منكر.
-قال ابن القيم في"زاد المعاد" (2/ 179) : نحن نشهَدُ بالله أن حديث بلال بن الحارث هذا لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو غلط عليه.
ثم قال ابن القيم: ثم كيف يكون هذا ثابتًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عباس يُفتي بخلافة ويناظر عليه طول عمره بمشهد من الخاصّ والعام، وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوافرون ولا يقول له رجل واحد منهم: هذا كان مختصًا بنا ليس لغيرنا ...
(2) في"السنن"رقم (2808) .
(3) في مختصر"السنن" (2/ 331) .
(4) انظر:"ميزان الاعتدال" (1/ 432 رقم 1111) .