فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 5029

قوله:"في حديث ابن عمر: إنّ الحجر"بكسر الحاء المهملة والجيم الساكنة وبيانه أنّ لمسلم [1] ستة أذرع من البيت، وفي رواية [2] :"قريبًا من سبعة أذرع"، وفي جامع سفيان بن عيينة:"ستة أذرع [3] وشبر"والحاصل أنه فوق الستة ودون السبعة [4] .

قوله:"إن كانت عائشة سمعت". قيل: ليس هذا منه شكًا في صدقها لكن يقع [155 ب] في كلام العرب صورة التشكيكات والمراد التقدير والتبيين.

ومنه {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ} [5] و {إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي} [6] .

12 -وعن عبيد بن عمير: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنَيْنِ زِحَامًا. فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! إِنَّكَ تُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنَيْنِ زِحَامًا مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُزَاحِمُهُ؟ فَقَالَ: إِنْ أَفْعَلْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنَّ مَسْحَهُمَا كَفَّارَةٌ لِلْخَطَايَا". وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:"مَنْ طَافَ بِهَذَا البَيْتِ أُسْبُوعًا فَأَحْصَاهُ كَانَ كعِتْقِ رَقَبَةٍ". وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:"مَنْ"

(1) أخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (401/ 1333) .

قلت: وأخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (1586) .

(2) أخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (404/ 1333) .

(3) أخرجه البيهقي في"المعرفة" (7/ 239 رقم 9923) . وانظر:"الأم" (3/ 450 رقم 1178) .

(4) انظر:"فتح الباري" (3/ 443) .

(5) سورة الأنبياء الآية (111) .

-قال تعالى: {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (111) } .

(6) سورة سبأ الآية (50) .

قال تعالى: {قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت