فهرس الكتاب

الصفحة 1560 من 5029

قوله:"وذكر رزين في رواية"بل أخرجها ابن ماجه [1] والبيهقي [2] عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قالت قريش [172 ب] : نحن قواطن البيت لا نخرج من الحرم، فقال الله: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [3] .

قوله:"أي جيران بيت الله"هذا التفسير في رواية رزين في"الجامع" [4] ، وفسّره ابن الأثير في غريبه [5] بقوله: قطين الله، يقال: قطن المكان إذا أقام فيه، فهو قاطن وَالجمع قُطَّان وقَطِين، والقطين سكن الدار، فيكون على حذف [مضاف] [6] ، أي: سكن بيت الله. انتهى.

وفي ضياء العلوم [7] : القطين خدم الرَّجل وحشمه، وعلى هذا فلا حاجة إلى تقدير مضاف قوله:"أبو سيارة"هو بالمهملة وتشديد المثناة التحتية، رجل من العرب، جاهلي كان يدفع فيمر بالناس من المزدلفة في موسم الحج، واسم أبي سيارة قيل: عمرو، وكانت له أتان

(1) في"السنن"رقم (3018) .

(2) في"السنن الكبرى" (5/ 113) : عن عائشة - رضي الله عنها - فالت: قالت قريش: نحن قواطن البيت لا نُجاوزُ الحرم، فقال الله عزّ وجل: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} , وهو حديث صحيح.

وأخرج الترمذي في"السنن"رقم (884) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كانت قريش ومن كان على دينها، وهم الحُمس يقفون بالمزدلفة يقولون: نُحنُ قطينُ الله، وكان من سواهم يقفون بعرفة فأنزل الله عز وجل: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} .

(3) سورة البقرة الآية (199) .

(5) "غريب الجامع" (3/ 234 - 235) ، وانظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 472) .

(6) كذا في المخطوط (أ. ب) ، والذي في"الجامع": المضاف.

(7) قاله نشوان الحميري في"شمس العلوم" (8/ 5549) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت