فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 5029

قلت: واللفظ هنا للترمذي وقال [1] : هذا حديث غريب، لا نعرفه إلاّ من حديث شريك، وقد رخّص بعض أهل العلم أن يضحى عن الميت، ولم ير بعضهم أن يضحى عنه، وقال عبد الله بن المبارك: أحب إليّ أن يتصدق عنه ولا يضحّى، وإن ضحى فلا يأكل منها شيئًا ويتصدق بها. انتهى كلامه.

وقال المنذري [2] : حنش تكلم فيه غير واحد.

وقال ابن حبان البستي [3] : كان كثير الوهم في الأخبار يتفرد عن علي - رضي الله عنه - بأشياء لا تشبه حديث الثقات حتى صار ممن لا يحتج به، وشريك هو ابن عبد الله القاضي فيه مقال، وقد أخرج له مسلم في المتابعات، انتهى.

وفي"التقريب" [4] : شريك بن عبد الله القاضي بواسط ثم الكوفة أبو عبد الله صدوق يخطئ كثيرًا، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عاقلًا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البدع. انتهى.

13 -وعن عروة: أنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ لاَ يُهْدِيَنَّ أَحَدُكُمْ لله شَيْئًا يَسْتَحِي أَنْ يُهْدِيَهُ [لِكَرِيمٍ] [5] فَإِنَّ الله تَعَالى أَكْرَمُ الْكُرَمَاءِ، وَأَحَقُّ مَنِ اخْتِيرَ لَهُ. أخرجه مالك [6] . [مقطوع صحيح] .

(1) في"السنن" (4/ 85) .

(2) في مختصر"السنن" (4/ 95) .

(3) في المجروحين (1/ 333 رقم 281) .

(4) (1/ 351 رقم 64) .

(5) كذا في المخطوط والذي في"الموطأ": لكريمه.

(6) في"الموطأ" (1/ 380 رقم 147) ، وهو أثر مقطوع صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت